النواب طالبوا بالإفراج عن بقية المواطنين الثلاثة الموقوفين في الخارج
النواب سلموه أسماءهم: رئيس الوزراء يبدي استعداده بالسعي للإفراج عن الموقوفين
محرر الشؤون المحلية - أوال | 15/07/2008م - 10:17 م
جانب من استقبال رئيس الوزراء للثمانية بمعية النواب
كشف النائب جلال فيروز ان مجلس الوزراء تسلم اليوم قائمة بأسماء الموقوفين على ذمة الأحداث الأخيرة، والمحكومين في قضية حوادث ديسمبر الماضي، بعد ان أكد رئيس الوزراء خلال لقاءه بالموقوفين الثمانية في السعودية اليوم أنه مستعد للسعي للإفراج عن المحكومين والموقوفين في القضايا الداخلية.
وأضاف فيروز في حديثه لـ(أوال): قدمت بمعية الزملاء النواب السيد حيدر الستري وعبدالحسين المتغوي 3 طلبات لرئيس الوزراء متعلقة بالسعي الرسمي لمساعدة أي مواطن يتعرض للتوقيف بالخارج، وقضية الموقوفين والمحكومين في القضايا الداخلية، اضافة للمطالبة بتحرك رسمي لثلاثة مواطنين لازالوا موقوفين بالخارج.
وأشار فيروز إلى أنهم طرحوا على رئيس الوزراء أن الفرحة ستتم إذا تحقق الإفراج عن المحكومين في قضايا الأحداث الداخلية من أجل الوئام الوطني ولنزع فتيل أي احتقان، ولينعم الجميع باستتباب الأمن، ولكون المحكومين حتى لو صدر عنهم تجمهر فإنهم قضوا في التوقيف كافية ولا بد من السعي للإفراج عنهم.
وعن المواطنين الموقوفين بالخارج، قال فيروز أنهم أوضحوا ان هناك 3 مواطنين لازالوا موقوفين بالخارج، هم حسن دشتي وخليل جناحي وعبدالرحين المرباطي، وهؤلاء السعي لهم وعدم تركهم في السجون السعودية.
من ناحية أخرى، أوضح فيروز أن الطلب الثالث هو أن تكون الحكومة ممثلة في وزراءها وسفراءها عليها السعي من أجل متابعة شؤون أي بحريني أو موقوف بالخارج أو على حدود أي دولة، وأن تسعى لتعيين محامين لهم والإفراج عنهم.
وطلب رئيس الوزراء من النواب تسليمه قائمة الموقوفين والمحكومين، وقام النواب الثلاثة بكتابتها بشكل عاجل وتسليمها لمجلس الوزراء .
وعما اذا كان هناك بوادر قوية للإفراج عن الموقوفين والمحكومين في القضايا الداخلية، قال النائب جلال فيروز: تكليفنا أمام الله أن نطرق كافة الأبواب من أجل الإفراج وأي بارقة أمل سنتابعها وسنستغلها، وأي جهة تبدي استعداداً في هذا الموضوع سنتمم استعدادها وسنكمل الجهود.
وبعد أن أعلن عن صرف رواتب المواطنين الثمانية منذ انقطاعهم عن العمل قبل 5 أشهر، كمدرسين في وزارة التربية والتعليم، قالت مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء امر باعطاء كل واحد منهم ألف وخمسمائة دينار لتحسين أوضاعهم.
منقووووووووووول